[ تراث حضرموت ]


السبت 1 / 11 / 2014 - 12:12 صباحاً
       

إستفتاء

ما رأيك بالتصميم الجديد للموقع

[ 140 ]    ( 82% )


[ 5 ]    ( 3% )


[ 25 ]    ( 15% )

إجمالي الأصوت: 170

تريم / مدينة العلم والمساجد التاريخية
تراث حضرموت - - الخميس 22 / 09 / 2011 - 03:16 صباحاً
أولا : نبذة يسيرة عن مدينة تريم مدينة المساجد بلد العلم والعلماء
تسميتها :
اختلف المؤرخون في تسميتها الى عدة أقوال منها :
أن مدينة تريم  هي إحدى مدينتي حضرموت؛ لأنّ حضرموت اسمٌ للناحية لجملتها  ومدينتاها  شبام وتريم وهما قبيلتان سُميت المدينة باسميْهِما .
وقيل  سُمّيتْ باسم بانيها تريم بن حضرموت .
وذكر مؤرخو العرب أنّ مدينة تريم كانت من بين المدن الشهيرة التي يرجع اختطاطها إلى ما قبل القرن الرابع قبل الميلاد، ومما يُؤيّدُ هذا القول النقوش التي عَثرَتْ عليها السائحة الإفرنجية (فرايا استارك) في الطرف الشمالي لتريم في المكان المُسمّى شعاب الهادي ونقل بعضهم أنّ تريم كان تأسيسها في عهد الحكم السبائي لحضرموت وأنها سُمّيتْ باسم تريم أحد أولاد سبأ الأصغر أو باسم القبيلة التي تفرّعتْ من تريمٍ هذا.
وقال الفيروزآبادي في القاموس: وتريم بالمثناة فوق: بلاد بحضرموت .
كما ذكرت  تريم في النقوش والتي تعتبر المصدر الأول لتاريخ اليمن القديم بشكل عام على شكلين :
1- ترم (بدون ياء) مثلما جاء في النقش ارياني 32.
2- تريم (بالياء) كما وردت في النقش (جام 547 ) , و النقش ارياني 31,  وذلك لان من خواص اللغة اليمنية القديمة عدم كتابة أحرف المد (الألف  - الواو - الياء).
3- ذهب البعض إلى اشتقاق اسم تريم, وجعل تسمية تريــم وكذا مريمة بهذا الاسم, نسبة إلى اللفظ اليمني القديم (ريم ), والذي ما زال مستخدماً في اللهجة الشعبية المحلية حتى الآن بمعنى سطح المنزل
موقعها :
. تقع مدينة تريم – عاصمة مديرية تريم حالياً - في الجزء الشرقي لمحافظة حضرموت حسب التقسيم الإداري اليوم , وهي أقرب إلى منطقة وسط وادي حضرموت, حيث يحدها من الشمال مديرية قف العوامر, ومن الجنوب مديريتا ساه و غيل بن يمين, ومن الغرب مديرية سيئون, ومن الشرق مديرية السوم، وبمساحة إجمالية تقدر بـ 2894 كم2 . وتبعد مدينة تريم العاصمة الإدارية للمديرية بـ 35 كم عن مدينة سيئون عاصمة الوادي, وبـ 365 كم عن عاصمة المحافظة المكلا,  وبـ 685 كم عن العاصمة صنعاء .
المناخ
تتميز مدينة تريم بشكل عام بمناخ قاري ــ أي جاف ــ نسبياً حيث ترتفع الحرارة في الصيف وتنخفض في الشتاء.
دخول الإسلام إليها
دخل الإسلام إلى تريم في السنة العاشرة للهجرة حين أرسل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم زياد بن لبيد الأنصاري إلى حضرموت ليكون عاملا فيها، ولمّا انتقل  الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرفيق الأعلى ارتدّ كثير مِنَ المسلمين وذَكَرَ المؤرّخون أنّ أهل تريم لم يرتدّوا وبقوا على إسلامهم.
مسمياتها :
اشتُهرت مدينة تريم بعدّةِ أسماء تدلُ على شُهْرتِها الواسعة ومكانتها العلمية والتاريخية فمِنْ أسماءها :
الغنّاء:  وذلك لغِناها بالعلم والعلماء، ولكثرة أشجارها وبساتينها،
مدينة الصديق : وتُسمّى أيضاً بمدينة الصديق رضي الله عنه لأنّ عاملَهُ زياد بن لبيد الأنصاري لمّا دعا لبيعة الصديق أول مَنْ أجابه أهلُ تريم ولم يختلف عليه أحد منهم، وكتبَ للصديق بذلك فدعا الله تعالى لهم بثلاثِ دعواتٍ أنْ تكون معمورة، وأنْ يُبارك في مائها، وأن يكثُر فيها الصالحون.
بلاد الطب : ومِنْ أسماها أيضاً بلاد الطب سمّاها الشيخ عمر المحضار في بعض قصائده (بلاد الطب) قال بعضهم شملت هذه الكلمة من الشيخ رضي الله عنه الطّبّينِ جميعاً طبُّ القلوبِ وطِبُّ الأبدانِ.
مدينة الحفاظ :ومنها مدينة الحفاظ: وسميت بذلك لكثرة من بها من حفظة كتاب الله تعالى وإذا تأملت تراجم رجالها في كتاب المشرع الروي مثلاً تجده عندما يذكر مناقب أحدهم يقول: ((ولد بتريم وحفظ القرآن العظيم..)) مما حمل الأستاذ المؤرخ شكيب أرسلان بعد أن أطلع على تراجم رجال هذه البلدة أن يقول: لو كان عندي مزيد من الوقت لألفت كتاباً وسميته: ((الحجر الكريم فيمن ولد بتريم وحفظ القرآن العظيم))
معالمها الأثرية والتاريخية :
توجد بمدينة تريم الكثير من المعالم والمآثر التاريخية القديمة فمن أهم المآثر التي تفخر بها مساجدها العديدة التي يُقال بأنها وصلت إلى 360 مسجداً ولهذا سُميت بمدينة المساجد وأقدمها يعود إلى القرن الأول الهجري وهو مسجد الوعل، كما تزخر هذه المدينة بزوايا العلم التي كانت قديماً ولا زالت مناراً للتعليم وتخريج العلماء كزاوية الشيخ سالم بن فضل بافضل وزاوية مسجد الشيخ علي وغيرها.
كما أنّ بها كتاتيب أثرية قديمة لتعليم الأولاد علوم القرآن ومبادئ القراءة والكتابة كمعلامة أبي مُرَيِّمْ لتحفيظ القرآن ومعلامَتَيْ باحرمي وباغريب كما يوجد بها عدد من الحصون القديمة كحصن الرَّناد ومما تميّزت به هذه المدينة أيضاً العمارة الطينية فإنّ بها قصوراً شامخة ورائعة تُبْهِرُ الزّائر حين يراها وإبداع البناء الطيني التقليدي بها والنقوش التي زيّنتها من الداخل والخارج. ومن أجلِّ ما اشتُهرت به تريم مئذنة مسجد المحضار الطينية التي تُعَدُّ مِنْ أطول مآذنِ العالم المَبْنِيّةِ مِنْ مادة الطين والتي  بُنيتْ على يد المُعلِّم عوض سليمان عفيف معلم العمارة الطينية بتريم وإخوانه كما أنّ بها صرحٌ علمي تخرّجَ منه أعلامٌ وأفذاذٌ مِنْ تريم وغير تريم؛ بل تخرّج منه طلابٌ قصدوه من خارج اليمن من شرق آسيا وجنوب إفريقيا وهو رباط تريم العلمي (أزهر حضرموت) الذي تأسس سنة 1304هـ. كما توجد بها مكتبة للمخطوطات تضمُّ أَنْفَسَ وأندَرَ المخطوطات وبها ما يقارِبُ خمسة آلاف مخطوط يقصدها السواح من جميع أنحاء العالم. وبها اليوم أيضاً صرْحٌ علمي وهو دار المصطفى للدراسات الإسلامية وكلية الشريعة التابعة لجامعة الأحقاف  وكلاهما حديثا التأسيس.

* ثانيا : نماذج من تاريخ مساجد تريم القديمة
الناحية المعمارية
إنّ مساجد تريم القديمة كلّها بُنيتْ مِنَ الطين والتّبنِ وبطرقٍ هندّسية رائعة وبقوّةٍ مُتماسكة ممّا أعطى للبلد الفخر في بناء هذه المساجد وعمارتها الطينية التي أثبتتْ منذ عهود على قوّتها وصلابتها فمثلا مسجد الوعل وباعلوي والسقاف مولى الراتب وباجرش وغيرها من المساجد لا تزال على أصالتها وبناءها القديم وإنْ وُجدَتْ بعض العمارات لها فإن لم تخل بشكلها القديم، غير أنّ العمارات الحديثة اليوم فإنّها قد أخلّت بعمارتنا الطينية فترى مَنْ يقوم بعمارة مسجدٍ ما بحُجّةِ التوسعة أو التجديد ومن يقومَ بهدمه كُلّياً أو تجديده بطريقة تُخِلُّ بنمطه القديم كما حصلَ في بعض المساجد كمسجد الزهرة ومسجد مولى عيديد ومسجد صِيْبَعْ وغيرها من المساجد وأنت عندما تلاحظ  المساجد القديمة بأشكالها المتنوعة ونمطها التقليدي الرائع فإنّك تحسّ بجمال عمارتها الطينية، وهندسة وروعة بناؤوها.
فمساجدنا تُبنى لها عادةً أساسات قوّية حيث يتمّ حفرها عمِيقاً في الأرض حتى تكون مُتماسِكةً وتتحمّلُ المياه وبالأخص المساجد التي بُنيتْ قريبا من مجاري السيول كمسجد الشيخ علي ومسجد الصفا، ثم تُبْنى باللّبِن وتُطْلَى جدرانها الخارجية والداخلية أيضاً بالجير الأبيض (النوره) مما تُعطِي جدرانه صلابةً وقوّةً وحُسناً في المظهر. وتتكون المساجد القديمة من حمّام - وليس الحمام المعروف اليوم- إنما هو في عرف الحضارمة موضع من المسجد فيه كِنٌّ يُصلّى فيه أيام البرْدِ ويكون هذا الحمام مُحاطاً من جوانبه باسطوانات عديدة بعضها دائرية الشكل وقد تكون مربّعة، كما تتكون المساجد من ضواحي وهو المُسمّى بصحَنِ المسجد ويكون غالباً واسِعاً ويستخدمه المُصَلُّونَ في وقت الصيف.
أما الجوابي (مياضي المسجد) فتكون على جانب المسجد وتكون على شكل مربّع وتتداخل بعضها من الأسفل بفتحة سفلية ويستخدمها المُصلُّونَ للوضوء والاغتسال وتكون في قاعدتها صحن من النحاس وتختص بعض الجوابي للشتاء وبعضها للصيف فأمّا جوابي الشتاء فتُعملُ مِنْ أسفلها قناة تُوقَدُ في نهايتها الجذوع من النخيل وغيرها وذلك لتسخين المياه الباردة، وأما عن تاريخ إنشاءها فقد ذكر العلامة عمر بن علوي الكاف بأنّ هذه الجوابي قد أُحدِثتْ في عهد الإمام السقاف.
وغالب المساجد القديمة تعلوها منارات، إِمّا صغيرة أو متوسطة أو طويلة وتكون على أشكال مختلفة فمنها المربع ومنها المستدير والتي تكون واسعة في أسفلها ثم تضيق نحو الأعلى.وتُزيَّنُ بعض المحاريب في المساجد بنقوشٍ عجيبة وبديعة كما هو الحال في مسجد باهارون ومسجد المحضار وباجرش وغيرها، كما تُزيّنُ غالب المساجد عند مداخلها الرئيسية مِنْ أعلاها بأشكالٍ نقوشية وقد تُبنى بعضها بالقباع حتى تُعطِي مظهراً بديعاً ورائعاً.ومعظم مساجدنا القديمة سُمّيتْ بأسماء مُؤسّسيها وهذا أعطى لنا دور الأسر الحضرمية في بناء المساجد من خلال معرفة صاحب المسجد وترجمته بل علينا أنْ لا ننسى أيضاً دور معالمة العمارة الطينية الذين كان لهم الدور الكبير في بناء المساجد والمآثر المختلفة، ومن أبرزِ الأسر التي تميزّت بفنِّ العمارة الطينية في مدينة تريم مثل آل عفيف – وآل باحريش – وآل عبود – وآل باشامخه – وآل باغزال – وآل بريك – وآل باعوضان – وآل باغزال – وآل بامؤمن ( وغيرهم )أما اليوم وفي وقتنا الحاضر فإنّ شكل العمارة تغيّر فإنّ المساجد اليوم تُبنى بالإسمنت وبأشكال مختلفة وغالبها مسقوفة جميعها وتم استبدال الجوابي بعمل مكان مخصص للوضوء على شكل خط توضع فيه الحنفيات بل تَعدى الإخلال بالعمارة الطينية بأنْ توضع أعلى المساجد مآذن تُصنع مِنَ الحديد مثل مسجد الدّرة بالمحيضرة ومسجد بلحاج بالبدع وغيرها من المساجد.وغالب المساجد اليوم أُدخِلَتْ فيها المُكيّفات والوسائل الحديثة وبُنيت خارجها السّقايات الحديثة (البرادات).
نماذج من تاريخ بعض مساجد تريم القديمة
مسجد الوعل
تأسس في القرن الأول الهجري وذكر بعضهم أنّ تأسيسه في سنة 43هـ تقريبا أسس هذا المسجد التابعي الجليل أحمد بن عبّاد بن بِشْر الأنصاري الأوسي.كما أنّ له أسماء أخرى كمسجد الخطباء ومسجد الأنصار ومسجد الوعل أو مولى الوعل فأما تسميته بمسجد مولى الوعل فلعل السبب في ذلك أنّ الشيخ علي بن محمد المعروف بصاحب الوعل المتوفى سنة 641هـ قد هدمه وعمره ثانيا ووسعه فقيل له مسجد الوعل على حذف مضاف أي مسجد صاحب الوعل.ولا يزال هذا المسجد محافِظاً على أصالته التقليدية القديمة وعمارته الطينية الأصلية وقد عُمِرَ هذا المسجد عدّة مرات منها عمارة الشيخ الفقيه العلامة عمر ابن عبد الرحمن بامصباح سنة 916هـ عمَّر منارته وأحدثَ فيه الباب النجدي .
وعُمِرَ أيضاً سنة 1300هـ بنظر العلامة أحمد بن أبي بكر الخطيب وعُمِرَ أيضاً ورُمّم بعد ذلك عدة مرات منها عمارته وتوسعته في سنة 1347هـ بنظر الشيخ علي بن عبدالرحمن الخطيب صاحب مسجد الأنوار حيث قام بتوسعة ضاحيته الشرقية.أما آخر عمارة للمسجد فكانت سنة 1410هـ بنظر العلامة عمر بن عبدالله الخطيب المتوفى بتريم سنة 1419هـ وبتمويل من الشيخ عمر بن عبدالله بن أحمد الخطيب المتوفى بسنقافورة سنة 1418هـ .ولا توجد بهذا المسجد منارة حاليا غير أنّ بن شهاب في ((الدليل القويم)) ذكر بأنّه كانت له منارة تقارب منارة مسجد المحضار ولم يذكر صفة هذه المنارة ولا من أسّسها أو تاريخ إنشائها.وتوجد بالجانب البحري من المسجد زاوية قديمة كانت معمورة بالتدريس وتخرّج بها الكثير من حملة العلم الشريف وقد تولى التدريس بها من العلماء المتقدمين كثيرون منهم الإمام العلامة محمد بن عبد الله بن سليمان الخطيب صاحب كتاب ((البرد النعيم)) والعلامة الفقيه الشهير عمر بن عبد الرحمن بامصباح الكندي وغيرهم وهذه الزاوية مغلقة أبوابها في زماننا هذا ونسأل الله تعالى أن يُقيّض لها من يفتحها ويحي ما اندرس من معاهد السلف وعلومهم إنه سميع الدعاء ولا يخيب الرجاء.
مسجد نفيع
ويُعَدُّ من المساجد الأثرية ومِن أقدمها أيضا أسّسه الصحابي نُفيع بن الحارث بن كلدة على أشهر الأقوال وهو مشهور بالخيرات وبالصلوات قال عنه في ((الخبايا في الزوايا)) عند ذكره مسجد الوعل فالذي اعتقده وليس يقيناً أنه أول مسجد أسّس بتريم إن لم يكن أسّس قبله مسجد نفيع، بناءاً على أنّ نُفيعاً هذا هو الصحابي الجليل نُفيع بن الحارث بن كلدة الذي يقال لأبيه طبيب العرب إذ لم يُعرف أنّ بتريم مسجد أسّس قبل هذين المسجدين كما لم يُعرف المسجد الذي تُصلّى فيه الجمعة قبل بناية الجامع فليجرِ التحقيق في ذلك) وهذا المسجد لا يزال يحافظ على نمطه القديم وتوجد به منارة صغيرة وقد جُدّدت عمارته سنة 1367هـ .
مسجد الجامع :
ويُعتبر من المساجد القديمة وقد تعرّض لتجديدات عديدة. ويعود تأسيسه في أواخر القرن الرابع الهجري أنشأه الأمير الحسين بن سلامه المتوفى سنة 402 هـ وهو من جملة الجوامع التي أنشأها بحضرموت واليمن. وأول عمارة لهذا الجامع كانت سنة 581هـ وذلك بعد أنْ خرب . وعُمِرَ في نفس السنة كما قال الشلّي في ((المشرع الروي)): (ومنها مسجد الجامع المشهور، وبالأنوار والأسرار مذكور، وعُمِرَ سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ثم جدّدت عمارته سنة 585هـ خمس وثمانين وخمسمائة هجرية).
(أما العمارة الثالثة فقد كانت بزيادة ثلاثة أروقة في مقدّم المسجد أي في جهة الغرب منه وقد ذكر هذه العمارة العلامة السيد المحدِّث محمد بن علي خرد المتوفى سنة 960هـ في كتابه ((غرر البهاء الضوي)) وهو يقص حكاية يرويها الإمام عمر المحضار عن والده الإمام عبد الرحمن السقاف وقعتْ للسيد عبد الله ابن أحمد بن علوي مع دويس بن راصع سلطان تريم في ذلك الزمن وبعد أنْ سَرَدَ الواقعة في الكتاب المذكور قال ما مثاله بالحرف. وعبد الله بن أحمد بن علوي هذا هو الذي قسّم جامع تريم ستة صفوف في المقدَّم بعد أنْ كان ثلاثة صفوف وجدد المنبر والباب القبلي النجدي).
أما العمارة الرابعة فهي التي قام بها وأشرف عليها السيد باسكوته المذكور سابقاً حتى نُسبت إليه وهي تعتبر أشهر وأكبر عمارات الجامع وقد أشار إليها الشلّي في كتابه ((المشرع الروي)) وهذه عبارته: (... ثم في سنة اثنين وتسعمائة 902هـ كتب الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بلحاج بافضل إلى السلطان عامر ابن عبد الوهاب بأنه ضاق المسجد بالناس وطلب منه أنْ يوسّعه فأرسل عامر المذكور بمال جزيل مع السيد الجليل محمد بن أحمد باسكوته وأمره بتوسعته فقام بالعمارة السيد المذكور وعمره عمارة أكيدة هي الآن موجودة، ثم في سنة سبعة عشر وتسعمائة عمل له ابن السلطان حماما ووقف عامر المذكور عليه أوقافا كثيرة ثم عمره بعد ذلك ابن السلطان عامر ابن عبد الوهاب سنة 917هـ وأنشأ له حماماً وهي العمارة الخامسة له.
وفي القرن الحادي عشر الهجري عُمِرَ أيضاً جامع تريم عمره الشيخ مكّي ابن أحمد بافضل وشاركه معه الشيخ محمد بن أحمد بامصباح باحنان
أما عن التجديد الأخير فكان سنة 1395هـ والقائم عليها الشيخ المثري الموفق سالم بن عبيد باحبيشي هدمه وبناه  على الطراز الحديث بالحجر والأسمنت ووضع التصميم المهندس المعماري المشهور في الأوساط الحضرمية عمر بن عبيد يعمر باحريش، وأشرف على سير العمل ليساعده في ذلك ابنه أحمد وأخوه عوض طيلة مدّة العمارة التي استغرقت أكثر من ثلاثة أعوام سنة 1392هـ.
مسجد بروم
ويسمّى قديماً بمسجد آل جديد وهو من بقايا آل جديد وآل جديد الذي يُنسب إليهم هذا المسجد هم ذرية جديد بن عبد الله اشتهروا بالعلم والعبادة وكانت حارتهم عند مسجدهم الذي يعرف الآن ببروم . وأما سبب تسميته ببروم وذلك لأنّ السيد الكبير شهاب الدين أحمد بروم حسن بن علوي الشيبة المتوفى سنة 957هـ جدّد عمارته في سنة 919هـ فنسب اليه.
ولايزال هذا المسجد على نمطه التقليدي القديم وبه منارة رباعية الشكل تمتاز بطراز معماري بديع تقع في الجهة النجدية من المسجد.
وتوجد بهذا المسجد  زاوية قديمة ملاصقة به كانت هذه الزاوية تقرّرُ فيها العلوم ويقصدها طلبة العلم الشريف تخرج منها العديد من العلماء ثم صارت في وقت قريب يقرر فيها التدريس الابتدائي من تعليم القراءة والكتابة والتعليم الأساسي في العبادات وختم القرآن العظيم وحفظ بعض السور وهي مغلقة اليوم .
مسجد الدويلة
وهذا المسجد أسسه الشيخ سالم ابن فضل بافضل المتوفى سنة 581هـ ويعود تأسيسه في القرن السادس الهجري.
وأما سبب تسميته بالدُّويله وذلك لأنّ الشيخ محمد الدُّويْله بافضل الذي هو من ذرية الشيخ سالم أخربه وعمره من جديد فأطلق عليه اسم الدويله . وقد عُمِرَ هذا المسجد أكثر من مرة منها عمارته في الفترة الأخيرة سنة 1420هـ .
مسجد الحصاه
أسّسه السلطان عبد الله بن يماني في حدود القرن الثامن الهجري وهو المعروف الآن بمسجد الحصاه ويُعرف أيضا بمسجد الفقيه لأن السيد العلامة أحمد بن حسين بلفقيه المتوفى سنة 1048هـ جدّد عمارته فنسب إليه كما ذكر ذلك الكاف في ((إعلام الطالب النبيه)) وكان يُسمّى قديما بمسجد عبد الله بن يماني.
مسجد السقاف
يعتبر من أشهر مساجد الإمام عبدالرحمن السقاف المتوفى سنة 819هـ ويُسمى مسجد السقاف (مولى الراتب) تمييزاً عن بقية المساجد التي بناها هو وأولاده وهو أول مسجد بناه بتريم سنة 768هـ.
وأما عن تجديداته وعمارته فمنها ما ذكره الشلي في ((المشرع الروي)) أنه في سنة سبع وتسعين وثمانمائة 897هـ جُدّدت عمارته وممن عَمَرَهُ أيضا السيد المؤرّخ علي بن أحمد بن علي بن حسن جبهان المتوفى سنة 997هـ عَمَرَ حمام المسجد ومقالد الشتاء.
وممن قام بعمارة هذا المسجد أيضاً السيد شيخ بن عبد الله بن عبد الله بن الشيخ عبد الرحمن السقاف المتوفى ببير سعد الدين عُرف بالمسلم كان سيداً كريماً وممن تصدّق عليه السيد أبوبكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عقيل السعودي المتوفى بالغدير بقسم سنة 1227هـ.
وممن عَمَرَ هذا المسجد أيضاً السيد العلامة أحمد بن علي بن هارون الجنيد (ت 1275هـ) ووسّع محرابه وقدمه إلى الجانب القبلي ليستقيم الصف وذلك سنة 1274هـ.
وتوجد بهذا المسجد زاوية قديمة وكان ممن درَّس بها من المتأخرين الحبيب العلامة عبد الله بن عيدروس بن علوي العيدروس وغيرهم .

مسجد احمد
أسسه الفاضل العارف بالله أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن علي بن الشيخ محمد بن علي مولى عيديد المتوفى سنة 1047هـ.
تأسس في القرن الحادي عشر الهجري وهو من المساجد القديمة التي كان للسلف الصالح اعتناء به من حيث عمارته بالصلوات والعبادة بأنواعها وهي من مساجد آل عيديد الأربعة المشهورة في تريم جُدّد هذا المسجد أكثر من مرة عمره وجدّده السيد الثري عبد الرحمن بن شيخ الكاف سنة 1357هـ وهي العمارة الحالية اليوم.
مسجد بارشيد
من المساجد القديمة التي يعود تأسيسها في أواخر القرن الثامن الهجري أو بداية القرن التاسع الهجري، أسسه الشيخ أحمد بن محمد بارشيد ولا يزال هذا المسجد يحتفظ بعمارته التقليدية ومساحته الخضراء (جرب المسجد) وقد جددت عمارة هذا المسجد منها في  سنة 1342هـ لاتزال سنة العمارة مكتوبة على جدار المسجد.
مسجد عاشق
أسسه الشيخ عبد الله بن محمد ابن عاشق المتوفى سنة 777هـ وهو من مساجد القرن الثامن الهجري.
وكان هذا المسجد عبارة عن مسجد صغير إلا أنّ الحبيب علوي بن عبد الرحمن المشهور قام بالاعتناء به وجدّده سنة 1310هـ وبنى له منارة طويلة وقبة وذلك سنة 1326هـ. ويقول عنه العلامة  المشهور: (وقد أهمل المسجد مرة أخرى بعد تلك العمارة القائمة خلال نيابة الجد علوي سنة 1310هـ وقصت منارته وضاعت أوقافه حتى خشي خلال الفترة القريبة من العشر السنوات الماضية على تداعيه وإهماله ولكن الله قيّض له من أهل الخير من عَمَرَهُ وإعادة ترميمه فأصبح الآن في عداد المساجد المعمورة .
مسجد الشيخ علي
أسسه الشيخ علي بن أبي بكر السكران المتوفى سنة 895 هـ ويعود بناءه إلى القرن التاسع الهجري.
قال عنه الشلي في ((المشرع)): (..وله رضي الله عنه مآثر منها مسجده المشهور بمدينة تريم ووقف عليه وقفاً كبيرا وهو معمور بإقامة الصلوات الخمس وقراءة الحزب بين العشاءين وبعد الفجر إلى طلوع الشمس ثم حصل عليه بعض خراب وعُمِرَ عمارة أكيدة وزِيْدَ فيه من الجهة القبلية سنة عشر وتسعمائة) وممن عَمَرَ هذا المسجد أيضاً السيد علي بن عثمان صاحب سيعْ بجاوه له صلات بتريم ذكره الجنيد في ((الدر المزهر))
ومسجد الشيخ علي من المساجد التي لاتزال تحافظ على نمطها التقليدي والمعماري الطيني القديم وتوجد به منارة  تقع على الجانب النجدي البحري منه
مسجد الهجيرة
ويعود بناءه إلى ما قبل القرن التاسع الهجري.ولهذا فهو يعتبر من المساجد الأثرية القديمة ومؤسسه مجهول وليس من مساجد الإمام الحداد كما يعتقد بعضهم وإنما جدد عمارته. وكان يعقد في هذا المسجد مجلس يحضره الشيخ الفقيه فضل بن عبد الله بافضل المتوفى سنة 918هـ وقال فيه بعد أن استوطن الشحر: (... حبّب إلي في تريم ثلاث مجالس: مجلس في مسجد آل باعلوي ومجلس عند ركن الجبانة ومجلس في مسجد الهجيره). وممن كان له عظيم الاعتناء والاهتمام بمسجد الهجيره الإمام عبد الله بن علوي الحداد وكان أكثر مجالسه ومدارسه به وكان أهله قائمين به قبله حتى نشأ فيه وسلك مسلكهم وكان لزومه لزاوية المسجد المذكور من سنة 1061هـ إحدى وستين وألف هجرية وسنه رضي الله عنه إذ ذاك 17 سنة وبقي على ذلك حتى حج سنة 1079هـ. وبقى على هذا مدة طويلة إلى أنْ بنى داره التي بالحاوي سنة 1083 وبقي يخرج وقت الخريف ويطلع إلى البلد وقت الشتاء ثم استوطنه صيفاً وشتاءً سنة 1099 وذلك سنة ميلاد ابنه الحسن لكونه ولد فيه ووالده ساكن به أيام الصيف. ذكر ذلك الإمام أحمد بن الشيخ الحسن بن الإمام عبد الله ابن علوي الحداد في كتابه ((الفوائد السنية)). ولا يزال هذا المسجد إلى يومنا هذا معمورا بالصلوات وقراءة القرآن.
مسجد المحضار
من أشهر مساجد تريم أسّسه الشيخ عمر المحضار ابن عبد الرحمن السقاف المتوفى سنة 833 هـ .
وعن صفة المسجد القديم يقول الحبيب العلامة علي بن عبد الرحمن المشهور: (... كان مسجد الشيخ عمر المحضار على ساريتين في الحمام في الجانب البحري القبلي الذي توفي فيه الحبيب محمد بن علي السقاف وأنّ البِركة البَكْرِيّة بِرْكَةُ الشيخ عمر وهي التي بقرب الحمام البحرية الشرقية مِنَ البِرَكْ وأنّ بقيّة الحمام والمنارة والضاحي القديم بناء الشيخ مشيّخ بن عبد الله بن الشيخ علي زاد ذلك في المسجد ..)
وجاء في كتاب ((عوض سليمان عفيف)): أنّ العمارة الأولى لهذا المسجد لم تُدوّنْ ولكن منقولاً وتواتراً أن مسجد المحضار الأول منذ بناءه كان لا يتجاوز الحمّام الجنوبي (الجابية) وحُفرت له بئر من الجهة الجنوبية من المسجد وهي الموجودة حالياً، وبه باب واحد ولم يُعمل باب في الجهة الشرقية اقتداء بمسجد قُباء الذي بُني في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وكان صفة العمارة الأولى تُشبه عمارة مساجد تريم حيث القُبَعُ التي تكون في نهايات الأسطح، والبناء من مادة الطين، ويَذكُرْ بعضهم أنّ المسجد كان عبارة عن حمّام يحمله عمودان وهما الموجودان حاليا في الجهة الجنوبية من الحمام الجنوبي.
أما العمارة الثانية جاءت بتوسعة للمسجد بحيث توسّعَ صحن المسجد شمالا حيث أُضيفت ثمانية أعمدة على مسافة حوالي خمسة أمتار وأضيفتْ جابيتين في الجهة القبلية (الغربية) كما بُنيت له المئذنة السابقة والتي كانت مئذنة دائرية وكان موقعها في موقع صندوق الصدقة حالياً.
أما العمارة الأخيرة وهي العمارة الموجودة حالياً والتي بناها المعلِّم عوض سليمان عفيف رحمه الله تعالى  وذلك سنة 1333هـ - 1914م والتي وسِّع فيها المسجد في الجهة الشرقية حيث أضيف إليه الصحن ذو الرواقين ومنئذنته المربعة في الجهة الشرقية.
وذكر أنّ باتساعه هنا في ذلك الوقت اعتبر من أكبر مساجد تريم وصارت عمارة متميزة وبالأخص المئذنة المربعة التي كانت متميزة عن المآذن الدائرية وارتفعت إلى أكثر من أربعين مترا بمادة الطين وعدد درجاتها حوالي 134 درجة).
والعمارة الأخيرة القائم بها السيد العلامة أبوبكر بن عبد الرحمن بن شهاب  المتوفى سنة1341هـ
مسجد الأبرار
من المساجد القديمة أسّسه السيد الإمام عبدالله بن شيخ الأوسط بن عبد الله بن شيخ الأعلى العيدروس المتوفى سنة 1019هـ.
ذكر السيد العلامة عمر بن علوي الكاف في كتابه ((الخبايا في الزوايا)) بأنه يُؤثَر عنه بأنّه بنى ذلك المسجد مع تلك القبّة التي بجانبه الشرقي والدار التي غربي المسجد باللبِن والتراب الذين كان ينقلهما على الجراذيم من الوادي الذي يُقال له بيت جبير الذي كان الأصول من أهله آل أبي علوي يسكنونه بعد انتقالهم من (سُمَلْ) والدّاعي لنقله اللبِن والتراب لبناء المسجد والقبة والدار المذكورات .. مما هو معلوم لديهم مِنْ أنّ ذلك التراب في الدرجة العليا من القوة والصلابة حتى أنّه في الوقت الأخير القريب هدم منه الجانب الجنوبي الشرقي المحتوي على الفاضلة الواسعة ذات الأعمدة التسعة على عزم بنائه من جديد فلما وصلوا في الهدم إلى سقف الطبقة السفلى منه قال: البناءون إننا لا نستطيع البناء بأقوى مما هو موجود من القوة في هذه الطبقة السفلى فعدلوا عن هدمها وبنوا عليها مستكفين بقوتها الموجودة حتى إعادة ذلك القصر على عادته الأولى.وقال أيضاً: بأنّ هذه الدار وذلك المسجد وتلك القبّة هنّ أول بناء حدَثَ في ذلك السفح من الجبل المُسمّى (النّعير) وكانت تلك الأرض مواتاً فأحياها بالبناء فيها والزراعة وغيرهما وصارت حارة من حارات تريم).
مسجد سرجيس
من المساجد الأثرية القديمة التي يعود تأسيسها إلى أكثر من ستمائة سنة. وهذا المسجد  كان مشهوراً بكثرة روّاده من الصالحين والتعبّد فيه.
يقال أصل جرجس هذه الكلمة ثم صُحفت إلى سرجيس عَلَمٌ أعجمي لنبي من الأنبياء أو رسول من الرسل كان قبره بجانب مسجد يسمّى باسم ذلك النبي أو الرسول واقع ذلك القبر وراء ذلك المسجد من الجهة الشمالية).
هذا المسجد مكوّن من مجموع عدّة مساجد اشتهر فيها اثنان الأول مسجد يُنسب للشيخ الإمام حسن الملقّب بالورع بن علي بن محمد مولى الدويلة وفي ((الشجرة)) أنه هو الذي عَمَرَ مسجد سرجيس) .
    ومن المساجد المتداخلة به أيضاً خلوة الشيخ سعد بن علي مدحج إلا أنّ السيد العلامة والمؤرّخ عمر بن علوي الكاف ذكر أنه لم يتحقّق ما إذا كان الشيخ سعد أوقفها مسجداً أم لا .
ومسجد سرجيس من المساجد ذات الطراز البديع ولا يزال يحافظ على نمطه التقليدي القديم وله بابان باب من الجهة البحرية وآخر من الجهة النجدية ولا توجد به مئذنة. وأما خلوة  الشيخ سعد فتقعُ في الجهة البحرية على جانبه الشرقي.
وتوجد بهذا المسجد أيضاً زاوية مشهورة بالخير وبتخريج الرجال وممن درّس بهذه الزاوية الشيخ محمد بن أحمد بن سالم الخطيب ومنهم العلامة الحبيب أبوبكر بن محمد بن أحمد السري.
وممن درّس بهذه الزاوية أيضاً السيد العلامة حامد بن عمر بافرج صاحب مسجد بافرج بالسوق فقد كان يعقد درساً يومين في الأسبوع بعد صلاة الظهر بأمر من شيخه السيد العلامة أحمد بن علي الجنيد وأعطاه من جيبه كل ما يحتاج للدرس من قهوة وبخور ترغيباً لمن يحضر الدرس ذكر ذلك الجنيد في ((العقود العسجدية)).
قلت: وهذه الزاوية لم تعد تزاول عملها ونسأل الله أنْ يقيّض مَنْ يعيد فتحها في القريب العاجل بمشيئة الله تعالى.
مسجد عيديد مولى القبة
أسّسه العارف بالله علي بن محمد بن علي صاحب عيديد المتوفى سنة 919هـ ويعود تأسيسه في أواخر القرن التاسع أو أوائل القرن العاشر الهجري.ويتميّز هذا المسجد بحُسْنِ البِناء رغم صغره إلا أنه بديع في عمارته وتوجد به قبة في الناحية النجدية ومئذنة صغيرة على جانبه الشرقي البحري.
رابعا : صروح مدينة تريم العلمية
اشتهرت مدينة تريم بحركة علمية واسعة تمثلت في زواياها القديمة ودور العلم والمدارس تخرج منها العديد من العلماء والدعاة كان لهم الأثر الكبير في نشر العلم على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي وفي نشر الإسلام في مختلف الجهات حتى وصلت علومهم إلى شرق آسيا وجنوب إفريقيا  كما كان لهم الأثر العظيم أيضا في ثراء مدينة تريم بالمئات بل الآلاف من المؤلفات المخطوطة شاهد عيان على دورهم العلمي . ومن أبرز هذه المؤسسات والصروح العلمية مايلي :
أولا : الزوايا
ومنها :
زاوية الشيخ سالم بافضل
زاوية الشيخ علي بن أبي بكر السكران
زاوية مسجد الأوابين
زاوية مسجد نفيع
زاوية مسجد مسجد الوعل
زاوية مسجد سرجيس
زاوية مسجد بايعقوب
زاوية مسجد باشعبان ( الشيخ حسين )
ثانيا : المعلامات
معلامة أبي مريم
معلامة باحرمي
معلامة باغريب
ثالثا : الأربطة:
رباط تريم العلمي

رابعا : مدارسها الأهلية القديمة  ومنها :
          مدرسة جمعية الحق
مدارس جمعية نشر الفضائل
مدرسة الإقبال
مدرسة جمعية الأخوة والمعاونة
مدرسة الكاف
المدرسة الوسطى
ومن الصروح العلمية أيضا :
المعهد الفقهي ، دار المصطفى للدراسات الإسلامية ، دار الزهراء ، مدرسة دار الفقيه للبنات ، مدرسة العيدروس لتعليم القراءات ، دار الكتاب والسنة ، كلية الشريعة / جامعة الأحقاف
بالإضافة الى المدارس الحكومة كمؤسسة تعليمية حديثة.
وسنذكر في أسطر موجزة عن بعض المؤسسات العلمية ودور العلم التي كان لها الدور البارز في نشر العلوم النافعة فبعضها لاتزال تؤدي دورها العلمي وبعضها أغلق وسنذكر أيضا عددا من المؤسسات الحديثة المشهورة اليوم بتريم
زاوية الشيخ سالم
تقع في الناحية الشمالية من مسجد الدويلة وملاصقة به وهي زاوية قديمة أسسها الشيخ سالم بن فضل بافضل المتوفى سنة581هـ وكانت تلك الزاوية مقرا للعلم والتعليم والعبادة درس بها الشيخ سالم العديد من الفنون من العلوم كالفقه والحديث والتفسير والتصوف وغير ذلك وكان يحضر درسه الخلق الكثير وتعقد فيها دروسا يوما أو يومين من كل أسبوع ويتولى التدريس فيها غالبا أحد العلماء ممن ينتسب إلى الشيخ سالم المذكور وقد يكون المدرس فيهم من غيرهم وقد درّس فيها غيرهم مثل الشيخ أبو بكر بن أحمد الخطيب البكري وفي الأخير درس فيها العالم العامل الفقيه الشاعر الأديب المتواضع الشيخ محمد بن عوض بافضل المتوفى سنة 1369هـ ثم من بعده ابنه الفاضل العلامة الشيخ فضل بن محمد بن عوض بافضل ثم من بعده الشيخ الفاضل العالم أحمد بن أبي بكر بن محمد بافضل .وممن درس بها من المتأخرين الشيخ العلامة فضل بن عبد الرحمن بن محمد بن فضل بافضل المتوفى سنة 1421هـ ويدرس بها حاليا الشيخ العلامة محمد بن علي الخطيب أطال الله عمره .
زاوية نفيع
تقع في الجهة الغربية من مسجد نفيع وأول من افتتح التدريس بها هوالعلامة عبد الله بن أحمد بن عمر بلفقيه المتوفى بتريم سنة 1299هـ ويقال أنه الذي أنشأ تلك الزاوية وعمَّرها وافتتح التدريس بها.
و تولى التدريس بها بعده مباشرة العلامة الحبيب أبو بكر بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن أبي بكر الخرد المتوفى سنة 1312هـ
وممن تولى التدريس أيضا بهذه الزاوية:
(السيد أحمد بن أبي بكر بن محمد بن عمر بلفقيه و علوي بن محمد بن حسن العيدروس والداعي إلى الله أبي بكر بن علي بن أحمد بلفقيه المتوفى بتريم سنة 1399هـ).
ومنهم أيضا العلامة أحمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله البكري الخطيب المتوفى سنة 1331هـ ومنهم العلامة محمد بن أحمد بن سالم الخطيب والعلامة عبد الله بن أحمد البكري الخطيب والحبيب أبو بكر بن محمد بلفقيه والشيخ الصالح عبد الرحيم بن عبد الله الخطيب.
وقد عمرت مؤخراً في سنة 1424هـ، وهذه الزاوية لم تعد مفتوحة الآن نسأل الله تعالى أن يقيض من يعيد فتحها إنه سمعي قريب مجيب الدعاء.
زاوية بايعقوب
زاوية قديمة أسسها الشيخ عبد الرحمن بايعقوب تخرّج منها العديد من العلماء، وتسمّى اليوم مدرسة آل الجنيد لأنها أغلقت في بعض السنين وافتتحوها السادة آل الجنيد سنة 1355هـ فنُسبت إليهم.
وممن تولّى التدريس بها بعد افتتاح آل الجنيد لها العلامة القاضي الشيخ مبارك عمير باحريش ثم العلامة الفقيه الشيخ سالم سعيد بكير باغيثان ثم العلامة زين العابدين بن أحمد الجنيد ثم أغلقت عام 1364هـ بوفاة العلامة زين العابدين الجنيد المتوفى في رمضان سنة 1364هـ. وقد دُرّستْ بهذه المدرسة أكثر الفنون من توحيد وحديث وفقه ونحو وبلاغة وسيرة وتاريخ وتجويد وحساب وقواعد الكتاب والإنشاء.
معلامة باحرمي
تقع في الجانب الجنوبي من  مسجد بارشيد وملاصقة به وتنسب إلى الشيخ أحمد بن محمد بارشيد ويعود تأسيسها في القرن التاسع الهجري) وهي تعد من أشهر الكتاتيب الأثرية بالمدينة وقال بعضهم يقال أن المؤسس الأول لها هو الإمام عبدالله بن أبي بكر العيدروس المتوفى سنة 865هـ .
وإنما اشتهرت بمعلامة باحرمي نسبة للقائمين بها للتدريس وهم المشايخ آل باحرمي درَّسو بها منذ مئات السنين والى يومنا هذا ويتلقى الطالب بها تعليم القراءة والكتابة وتعليم القرآن الكريم وتلقي الآداب والأخلاق النبوية وقد انتفع بها الألوف من الطلاب على ممر السنين ولا تزال هذه المعلامة مفتوحة أبوابها إلى اليوم وعمرت وجددت سنة 1427هـ .
معلامة باغريب
تقع جنوب مسجد الأبرار وهي معلامة أثرية قديمة أسسها الإمام عبد الله بن شيخ العيدروس وفي بعض كتب التاريخ أن المؤسس الأول لها هو الإمام الشهير عبد الله بن أبي بكر العيدروس وإنما اشتهرت بمعلامة باغريب نسبة للقائمين بالتدريس بها وإلى يومنا هذا وهم المشايخ آل باغريب وتدرس بهذه المعلامة القراءة والكتابة للأولاد الصغار وتعليم القرآن الكريم والآداب والأخلاق النبوية الشريفة والمبادئ الأساسية في الفقه كالطهارة والصلاة
قبة أبي مريم
تقع نجدي مسجد الشيخ عبدالرحمن السقاف وتسمى أيضا قبة أبي مريم أسسها الشيخ الإمام الشهير المعلم أبو مريم محمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن الفقيه المقدم المتوفى سنة 822هـ ويعود تأسيسها في القرن الثامن أو التاسع الهجري وقد درس فيها صاحب المعلامة محمد بن عمرأبي مريم نحو ثمانمائة نفر من السادة وكان يعلم فيها القرآن الكريم تلاوة وحفظ وتدريس الفقه على مذهب الإمام الشافعي في كتاب ((التنبيه)) للإمام أبي إسحاق الشيرازي كله أو ربعه على الأقل. ولا تزال هذه المعلامة معمورة ويتولى فيها تعليم القرآن الكريم عن ظهر قلب وبها معلمون أكفاء ممن حفظ القرآن الكريم ودرس علومه والقائم عليها الآن وعلى طلبتها الحبيب الفاضل محمد بن علوي العيدروس الملقب ( سعد ) أطال الله عمره وكان عليها سقف مسطح ثم جددت وعمل عليها قبة كما هي اليوم والذي عمرها وجددها وعمل لها القبة هو الإمام العلامة عبد الرحمن بن محمد المشهور المتوفى سنة 1320هـ وكانت عمارته لها سنة 1299هـ. وعمرت وجددت في الآونة الأخيره في شعبان 1431هـ .  
رباط تريم
تقع بالجهة البحرية منه تأسس عام 1304هـ وكان من أكبر القائمين به والساعين له من تجار وأثرياء تريم  السيد عبد القادر بن أحمد الحداد وممن ساعد على بناء ذلك الرباط السيد أحمد بن عبد الرحمن الجنيد والسيد محمد بن سالم السري والشيخ محمد بن عمر عرفان وأول ما ابتدأ نشاطه العلمي على يد نخبة من علماء وأعيان تريم وفي مقدمتهم العلامة عبد الرحمن بن محمد المشهور المتوفى سنة 1320هـ وممن درَّس به العلامة علي بن عبد الرحمن المشهور (ت 1344هـ)
وممن درس به أيضا الحبيب العلامة علوي بن عبد الرحمن بن أبي بكر المشهور (ت 1341هـ) والسيد الفقيه الورع حسين بن أحمد بن محمد الكاف المتوفى سنة 1333هـ والشيخ العلامة أحمد بن عبد الله البكري الخطيب والعلامة السيد حسن بن علوي بن شهاب المتوفى بتريم سنة 1333هـ والشيخ العلامة أبوبكر بن أحمد بن عبد الله البكري الخطيب (ت 1356هـ) والشيخ محمد بن أحمد الخطيب (ت 1350هـ )
وممن تولى  التدريس به أيضا والإشراف عليه العلامة عبد الله بن عمر الشاطري (ت 1361هـ) وكان ممن يساعده في التدريس الخاص العلامة علوي بن أبي بكر الخرد والشيخ محمد بن حسين البيضاوي الهيثمي ومن أكبر مساعديه الحبيب العلامة علوي بن عبد الله بن شهاب والسيد العلامة حسن بن إسماعيل الحامد والعلامة علوي بن عبد الله الحبشي والعلامة علي بن عبد الله بن شهاب والشيخ العلامة سالم باحميد وغيرهم.
وقد تخرج من هذا الرباط العدد الكثير من طلبة العلم ويدرس به الآن العديد من الطلاب من تريم وخارجها من حضرموت ومن اليمن بشكل عام بل ومن خارج اليمن من سنغافورا وماليزيا وشرق إفريقيا.
ولا يزال هذا الرباط يؤدي رسالته العلمية ويترأسة اليوم العلامة سالم بن عبدالله الشاطري اطال الله عمرة ويدرس به عدد من العلماء كالشيخ محمد الخطيب والشخ محمد باعوضان وغيرهم .
مدرسة جمعية الحق
أسستها جمعية الحق التي تأسست سنة 1333هـ وتعتبر هذه المدرسة من أقدم المدارس بتريم تأسست سنة 1334هـ وكان الإنفاق عليها من ميرات السيد المحسن شيخ بن عبدالرحمن الكاف .
درس بها العديد من الأعلام من أبرزهم السيد حامد ين  محمد السري والسيد أحمد بن عمر الشاطري والشيخ محمد بن عوض بافضل والعلامة أبي بكر بن محمد السري والشيخ حسن بن محمد عرفان وتوفيق فرج امان وكذا العلامة عمر بن علوي الكاف والشيخ سالم بن سعيد بكير وهما خريجي هذه المدرسة أما إدارتها فتولاها السيد محمد بن عبدالمولى بن طاهر وتولى التدريس بها أيضا .
مدرسة جمعية نشر الفضائل
تأسست جمعية نشر الفضائل عام 1337هـ /1919م برئاسة أحمد بن عمر بن عوض الشاطري وافتتحت أربع مدارس على حارات المدينة وبلغ مجموع تلاميذها 150 تلميذا ، وأراد رجالها أن يكون لجمعيتهم دورا متميزا تخصصيا في مجال التعليم والدعوة فوزعت أعضائها للخروج الدعوي في مختلف ضواحي تريم كما كلف بعض اعضائها بتعليم البدو الداخلين إلى تريم  .
مدرسة الإقبال
الواقعة بدمون أسسها السيد عبدالله بن محمد بن عبدالله بن شهاب وقد هدمت هذه المدرسة وقامت على أنقاضها مدرسة جديدة بناها العلامة ابوبكر بن علي بن شهاب سنة 1344هـ وكان دورها كدور معلامتي باغريب وباحرمي حيث يتعلم الطالب فيها قواعد التهجي في القراءة والكتابه والقرآن الكريم ثم يرتقي بعد ذلك لنيل العلوم الشرعية .
وممن تولى التدريس بها الشيخ سالم بن سعيد بكير باغيثان والسيد عبدالرحمن بن عبدالله بن شهاب والسيد علي بن حسين بن شهاب والشيخ عبدالله بن سعيد باغوث وعمر بن احمد دحيدح بن عمران .
وقد تخرج من هذه المدرسة العدد الكبير من أبناء دمون منهم السيد علي بن محمد بن شهاب والسيد أحمد بن ضياء بن شهاب وغيرهم من آل تميم وآل بن نبهان وآل باغوث.
مدرسة الكاف
أسسها  الأخوان عبدالرحمن وأبوبكروحسن وعبدالقادر وعمر بنو شيخ الكاف وذلك سنة 1357هـ وقد درس بها جملة من أبناء تريم تولى منهم التدريس لاحقا بمدرسة الأخوة والمعاونة وغيرها وقد أتخذت لها عدة مواقع .
مدرسة جمعية الأخوة والمعاونة
أسسها جماعة من طلاب مدرسة جمعية الحق ومدرسة الكاف وذلك سنة 1348هـ وفي مقدمتهم السيد محمد بن أحمد الشاطري وأعلنت رسميا سنة 1352هـ .وتعتبر أول مدرسة أهلية أسست على الأنظمة الحديثة وأخذت بها في مرحلتي التعليم الابتدائي للجنسين والمتوسط للبنين بحيث أصبح المتخرج منها يقبل في مدارس البلاد العربية الأخرى .
تولى التدريس بها العديد المعلمين والتربويين وعدد من الأعلام التي كانت لها الدور في النهضة العلمية ولازالت إلى اليوم شامخة بعد أن ضمت إلى المدارس النظامية التابعة للدولة بعد الاستقلال .
المعهد الفقهي
يعتبر أحد صروح المعاهد العلمية والدينية بمدينة تريم وقد تأسس سنة 1377هـ وذلك عندما تم دمج مدرستي الكاف ومدرسة جمعية الأخوه والمعاونة وكان على رأس المؤسسين لهذا المعهد السيد أبوبكر بن حسين الكاف والسيد الباحث المؤرخ عبدالله بن حسين بلفقيه والسيد العلامة محمد بن سالم بن حفيظ والسيد حمزة بن عمر العيدروس والسيد عبدالله بن علي المشهور والسيد سالم بن علوي خرد والعلامة عمر بن علوي الكاف والشيخ العلامة سالم بن سعيد بكير باغيثان .وقد كان الهدف منه هو إحياء الحركة الفقهية وعلوم العربية  وآلاتها  إضافة الى إدخال بعض المواد الجديدة كالتاريخ والتوحيد والجغرافيا .
تولى التدريس عدد من العلماء من أبرزهم العلامة محمد بن سالم بن حفيظ والشيخ العلامة سالم بن سعيد بكير والعلامة عمر بن علوي الكاف والشيخ توفيق فرج أمان وغيرهم . ثم أغلق سنة 1392هـ .وقد تخرج منه عدد كبير من الطلاب .
دار المصطفى للدراسات الإسلامية
تعتبر أول مؤسسة علمية تتأسس بعد إعادة الوحدة المباركة أسسها الداعية عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ وذلك سنة 1414هـ / 1994م وتولى إدارتها أخيه العلامة علي المشهور بن بن حفيظ لتبرز معلما علميا وتربويا ودعويا حيث توافد عليها طلاب العلم من مختلف بلدان اليمن والعالم الإسلامي .
دار الزهراء للدراسات الإسلامية
تأسست هذه الدار كفرع لدار المصطفى للدراسات الإسلامية  وتخصصت في تعليم وتربية المرأة  ويدرس فيها من الفتيات من مختلف بلدان اليمن والدول العربية والإسلامية
دار الفقيه لتعليم البنات
بنيت هذه المدرسة في العقد الرابع من القرن الهجري الماضي  على يد السيد احمد بن عمر بن يحي  وقد اعتنى بها وبالتدريس فيها بعد إعادة الوحدة المباركة العلامة علي المشهور بن محمد بن سالم بن حفيظ  وتعتني بتدريس الفتيات القراءة والكتابة والعلوم الشرعية كما تعقد فيها أيضا الدروس الشرعية العلمية العامة للنساء .
                                                                      الخاتمة
تعد مدينة تريم من أشهر مدن حضرموت، وهي العاصمة الدينية لها.
تعد مدينة تريم مركزاً علمياً باحتواها على العديد من المؤسسات العلمية، منها المساجد والزوايا مثلها مثل المراكز العلمية اليمنية كصنعاء وزبيد وتعز وغيرها.
اشتهرت مدينة تريم بكثرة مساجدها حتى أوصلها بعضهم إلى عدد أيام السنة ومهما قيل عن مبالغة هذا العدد إلا أنها تعد كثيرة جداً مقارنة بسكانها ومساحتها.
إن معظم تلك المساجد المذكورة حوت زوايا علمية كانت بمثابة مؤسسة تعليمية سواء أكان للتعليم الأول (الصبيان) أم للتعليم العالي إذا جاز لنا ذلك، فضلاً عن انعقاد حلق علمية لعلماء وشيوخ المدينة يأوي إليها العديد من طلاب العلم في جميع الأوقات وفي جميع أيام الأسبوع.
أهتم ابناء تريم  بإنشاء المدارس الأهلية التي كانت رافدا أساسيا للتعليم الشرعي والعلمي وذلك قبل ان تفتح المدارس النظامية .
التوصيات
إعادة الدور الريادي العلمي للمسجد كما كان سابقاً.
دعوة الباحثين والدارسين لتدوين وتوثيق معالمنا الأثرية التي هي جزء من تاريخنا الحضاري  الذي نعتز به .
دعوة وزارة الأوقاف والإرشاد بالحفاظ والاهتمام بالمساجد وعمارتها  بنفس النمط التقليدي القديم والقيام بوضع لائحة تعريفية أمام كل مسجد .
الحفاظ على المساجد من الإدخالات الحديثة في العمران سواء كان بالإسمنت أو تغييرها بعمل منارات من حديد ليس لها صلة بالنمط المعماري القديم وكذا هدم المساحات الخضراء لغرض التوسعة أو هدم المسجد كليا بحجة صغر حجمه وعدم إتساعه للناس.
الإهتمام بزوايا ودور العلم والحفاظ على مبانيها العتيقة التي تشير الى تاريخها وكذا إعادة دورها العملي كما كان سابقا
الإهتمام بالتدوين التاريخي للصروح العلمية لكل بلد باليمن حيث ان يمننا الحبيب يزخر بصروح علمية في شتى بلدانه  مثل صنعاء وزبيد وتعز وعدن والمكلا وغيرها .

المصادر والمراجع
الجنيد : محمد بن عبدالله ، المختصر القويم في التعريف بمدينة تريم ط1 مركز النور للدراسات والأبحاث .2010م
الرباكي : أحمد بن صالح ، الجديد في تاريخ تريم القديم  ( تحت الطبع )
باحنان: محمد بن علي بن عوض بن سعيد زاكن ، جواهر تاريخ الأحقاف، ، مطبعة الفجالة الجديدة 1382هـ - 1963م.
باغوث : خالد سعيد , الدرر الثمينة في تاريخ مساجد تريم ومعالمها القديمة , الطبعة الاولى  1431هـ , مركز النور للدراسات والأبحاث .
بازهير : منير سالم ,  منحة الكريم نبذة عن مدينة تريم (بحث) .
باغوث : سلمان بن سعيد المتوفى سنة 1344هـ ، كلام الحبيب علي بن عبد الرحمن المشهور، (مخطوط).
بن شهاب : أبوبكر بن علي بن أبي بكر بن عمر بن علي ، رحلة الأسفار وأخذ الإجازة والإلباس من الصالحين والعلماء الأبرار مع ذكر نزر من مناقبهم وتاريخ وفياتهم وبعض إستطرادات لاتخلو من الفائدة (مخطوط).
بن شهاب : حامد بن محمد بن عبد الله ، الدليل القويم في ذكر شيء من عادات تريم، ، مكتبة تريم الحديثة، الطبعة الأولى 1422هـ - 2002م.
بن شهاب : أحمد بن عبد الله ، تريم بين الماضي والحاضر، الجزء الأول ، تريم للدراسات والنشر، الطبعة الأولى 1426هـ - 2005م.
بكير باغيثان : علي بن سالم بن سعيد الجامع في تاريخ الجامع، بحث في تاريخ جامع تريم،  طبعة عام 1975م.
بلفقيه : علوي بن محمد ، من أعقاب البضعة المحمدية الطاهرة، (ج1) دار المهاجر، المدينة المنورة، (ط1) 1415هـ - 1994م. (ج2) دار المهاجر، المدينة المنورة، (ط1 ) 1427هـ - 2006م.
الجنيد: أحمد بن علي (ت 1275هـ)، مرهم السقيم في زيارة تربة تريم، دراسة وتحقيق محمد يسلم عبد النور ، مركز تحقيق التراث تريم – حضرموت، الطبعة الأولى 1426هـ - 2005م.
الجنيد: أحمد بن علي ، الدرالمزهر شرح قصيدة مدهر، (مخطوط).
الجنيد: عبد القادر بن عبد الرحمن بن عمر ، العقود العسجدية في نشر مناقب بعض أفراد الأسرة الجندية، مطبعة كيودو (سنغافورا) الطبعة الأولى رمضان 1414هـ - فبراير 1994م.
الجنيد:  محمد بن عبدالله  وَ الكاف : حسين بن محمد  ، المهندس علوي بن أبي بكر الكاف رائد العمارة الطينية في حضرموت ، مركز النور للدراسات والأبحاث، الطبعة الأولى 1429هـ - 2008م.
الحامد : صالح بن علي ، تاريخ حضرموت ، مكتبة الإرشاد صنعاء ، الطبعة الثانية 1423هـ -2003م (جزئين). الحداد  : أحمد بن الشيخ حسن بن الشيخ الإمام عبد الله بن علوي بن محمد ، الفوائد السنية في ذكر نبذ من فضائل نسبة من ينتسب إلى السلسلة النبوية، الطبعة الأولى، مركز النور 1429هـ- 2008م.
الحساوي الجسار:  تثبيت الفؤاد بذكر كلام مجالس القطب الإمام عبد الله بن علوي بن محمد الحداد أحمد بن عبد الكريم ، مما جمعه الشيخ ، لمقام الإمام الحداد، الطبعة الأولى 1420هـ - 1999م سنقافورا. الحموي الرومي البغدادي : شهاب الدين أبي عبدالله ياقوت ابن عبدالله معجم البلدان   المتوفى سنة 626هـ ، دار أحياء التراث العربي بيروت – لبنان  طبعة عام 1417هـ - 1997م
الخطيب : عبد الرحمن بن محمد ،الجوهر الشفاف، (مخطوط)، بخط سالم بن علي الخطيب .
الخطيب : محمد بن عبد الله بن سليمان ، البرد النعيم في نسب الأنصار خطباء تريم، (مخطوط) بخط الشيخ محمد بن علي البكري الخطيب.
الخطيب:  عبدالكريم بن عمر،  تاريخ مسجد الوعل، ، (تحت الطبع).
الزركلي: خير الدين ، الأعلام  ، دار العلم للملايين، لبنان، (الطبعة العاشرة
السقاف : عبد الرحمن بن عبيد اللاه ، إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت، ، دار المنهاج، جده، الطبعة الأولى 1425هـ .
السقاف : عبد الله بن محمد بن حامد ، تاريخ الشعراء الحضرميين، (4 أجزاء)، طبعة عام 1353هـ ، مطبعة حجازي بالقاهرة.
السكران باعلوي : علي بن أبي بكر ، البرقة المشيقة ، طبع في مصر عام 1347هـ .
الشاطري: محمد بن أحمد ، أدوار التاريخ الحضرمي، دار المهاجر، المدينة المنورة، تريم - حضرموت، الطبعة الثالثة 1415هـ.
الشلي باعلوي: محمد بن أبي بكر بن أحمد ، المشرع الروي في مناقب السادة الكرام بني علوي، ، الطبعة الأولى، مطبعة العامرة الشرقية عام 1319هـ - الطبعة الثانية عام 1402هـ.
شنبل: أحمد بن عبدالله المتوفى سنة 920هـ ، تاريخ حضرموت المعروف بتاريخ شنبل ،تحقيق عبد الله محمد الحبشي ، الطبعة الأولى 1415هـ - 1994م.
المشهور : عبد الرحمن بن محمد بن حسين ، شمس الظهيرة في نسب أهل البيت من بني علوي، ، تحقيق محمد ضياء بن شهاب، عالم المعرفة للنشر والتوزيع جدة السعودية، الطبعة الأولى 1405هـ
المشهور: أبو بكر العدني بن علي بن أبي بكر ، لوامع النور نخبة من أعلام حضرموت من خلال ترجمة حياة السيد العلامة علوي بن عبد الرحمن المشهور، ، مكتبة دار المهاجر للنشر والتوزيع صنعاء- الجمهورية اليمنية ، الطبعة الأولى 1412هـ.
العلوي : محمد بن هاشم ، الدور الكافي  المسمى تاريخ الثروة الكافية ورجالها ، تريم للدراسات والنشر الطبعة الأولى 1430هـ - 2009م.
العيدروس : عبد القادر بن شيخ بن عبد الله (978 - 1038) ،النورالسافر عن أخبار القرن العاشر، دار طاهر – بيروت، الطبعة الأولى 2001م .
الكاف : علي بن أنيس ، عميد الأسرة الكافية السيد عبدالرحمن بن شيخ الكاف  ، الطبعة الأولى 1429هـ -2008م .
الكاف :عمر بن علوي بن أبي بكر ، الخبايا في الزوايا، ، دار الحاوي للطباعة بيروت لبنان 1422 الكاف : عمر بن علوي ، مواهب الملك القدوس لبحث ملاحظات السيد العلامة الفهامة يحيى بن أحمد العيدروس، (مخطوط).
الكاف : عمر بن علوي بن أبي بكر ، تحفة الأحباب وتذكرة أولى الألباب بذكر نزر من مناقب العارف بالله الوهاب الحبيب علوي بن عبدالله بن عيدروس بن محمد بن شهاب ومناقب أشياخه وآبائه وعمومته السادة الأطناب، الطبعة الأولى 1423هـ -2002 طبعة دار الحاوي بيروت -لبنان.
مجموعة مؤلفين  (عفيف : صبري هادي ، الجنيد :محمد عبدالله ، الجنيد : م/عبدالرحمن عبدالله ، مصيباح : م/محمد سالم) ، عوض سليمان عفيف باني منارة المحضار. مركز النور للدراسات والأبحاث، الطبعة الأولى ديسمبر 2004م.
المشهور: علي بن عبد الرحمن ، شرح الصدور بذكر أحوال وسير وإجازات ومناقب المسربل بالنور الحبيب العلامة عبد الرحمن بن محمد بن حسين المشهور ، دار الأصول للنشر والتوزيع اليمن – تريم حضرموت
المشهور : عمر بن أحمد بن عبد الله ، بغية من تمنى في توضيح معالم تريم  الغناء .

إعداد
                                 الأستاذ / خالد سعيد محمد باغوث

                                                          انتهى


زيارات تعليقات
تقييمات : [2]
3368 7
عرض الردود
شاركنا رأيك

أدخل ناتج جمع العددين 2 و 4


الرئيسية - اتصل بنا - اعلن لدينا - ابلغنا عن مقطع صوتي او مرئي لا يعمل

ترتيب موقع تراث حضرموت




النشرة البريدية

       


الحقوق محفوظة لصالح موقع تراث حضرموت ©

Site Go 2.0